الرئيسيةتربية وتنمية

كيف أقود إبني إلى النجاح؟

 

يلعب الأهل دوراً مهمّاً في مساعدة أطفالهم على تحقيق أهدافهم، بحيث يجب أن يبرهنوا لهم أنّ التفكير في تجارب الماضي ليس عيباً أو طريقة تفكير الفاشلين كما يمكن أن يظن البعض، بل هو وسيلة للاستفادة من الأخطاء والتعلّم منها.

 

إليكم 7 خطوات رئيسة يمكن أن تعلّموها لابنكم لدفعه نحو تحقيق أهدافه في المستقبل:

 

-1 تحديد الهدف: من المفضّل أن يختار الطفل هدفاً محدّداً وواضحاّ في مجال معيّن، لأنّ تحديد الهدف يعطيه فكرة أوضح عن النجاح المرغوب تحقيقه ويحمّسه ويسهّل وضع الخطوات اللازمة للوصول إليه.

 

2- اختيار الوقت المناسب: قد ينجح الطفل في وضع خطّة لتحقيق هدفه، إلّا أنّه قد يفشل في الالتزام بها بسبب توقيت غير مناسب (ضغط في المدرسة أو مشكلات عائليّة مثلاً). فيجب مساعدته على تعلّم مبدأ الصبر ومعرفة استغلال الفرص واتّخاذ الخطوات المطلوبة في الوقت المناسب.

 

3- مراقبة تقدّمه: الفتوا نظره الى ضرورة معرفة المسافة التي تفصله عن تحقيق هدفه ومراقبة خطواته لكي يعرف مدى تقدمه ولا يشعر باليأس.

 

4- التفاؤل بواقعية: حفّزوا عنده التفكير بإيجابية قدر الإمكان واجعلوه يشعر بالثقة في نفسه لأنّ الأمرين يساعدانه كثيراً على تخطّي الصعوبات التي قد يواجهها وهو في طريقه نحو النجاح.

 

5- الحصول على الأفضل: صحيح أنّ الرضى والإكتفاء يُعتبران من الصفات الحسنة، ولكن يجب أن تعلّموه التمييز بينها وبين الاستسلام للأمر الواقع. فعليه أن يطمح ويثق في قدراته لتحقيق الأفضل وليس الإكتفاء بالإنجازات العادية.

 

6- التمتّع بالإرادة: يجب أن يتمتّع بالإرادة ويحافظ عليها لتحقيق الأهداف بعيدة المدى، إضتفة إلى اكتسابه مهارة المثابرة. وقد أوضحت الدراسات أنّ الأشخاص المثابرين يتعلّمون من حياتهم بشكل أفضل.

 

7- التركيز على ما سوف يفعله وليس على ما لن يفعله: هل يرغب طفلكم بالتغلب على عادة سيّئة تزعجه؟ يجب عليه أن يستبدلها بعادة جيّدة أخرى لتحلّ مكانها بدلاً من التركيز على العادة السيّئة نفسها؛ فقد أثبتت الدراسات أنّه كلّما أردت ألَّا تفكر في فكرةٍ ما، زاد نشاط الدماغ تجاهها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى