أخبارأخبار محليةاخبار سريعةالرئيسية

انفجار اجتماعي مُرتقب.. وهذا هو اللافت في المشهد الصيداوي

جاء في “نداء الوطن”:

ما زال الغليان سيد الموقف احتجاجاً على ارتفاع سعر البنزين، لكنه لم يرتقِ الى تحركات احتجاجية واسعة ولكل اسبابه ومبرراته، ربما الاحباط واليأس، وربما عدم التنسيق.

حاولت مجموعة من الناشطين العودة الى ساحة الثورة عند تقاطع ايليا في صيدا، نزلت لبعض الوقت ثم غادرت بسبب قلة العدد الذي لم يتجاوز اصابع اليد، ويقول الناشط محمد نجم لـ”نداء الوطن”: “ان ارتفاع سعر البنزين سينعكس ارتفاعاً جنونياً بالاسعار من ربطة الخبز ونقل الطلاب حتى اللحوم والدجاج، ولكن هذا الغضب سيقود الى انفجار اجتماعي كبير. الناس لم تنزل الى الساحات والشوارع لانها خافت من الاحداث الامنية الاخيرة رغم سلمية التحركات”.

واللافت في مشهد الغضب الصيداوي وفق ما رصدته “نداء الوطن” تراجع حركة التسوق في السوبرماركت والعودة الى اعتماد دكاكين الاحياء لشراء ما تحتاج اليه العائلة فقط وبكمية محدودة بالمفرق من دون تموين شهري كما كانت تفعل سابقاً، خروج غالبية المتسوقين من السوبرماركت بأغراض قليلة مقارنة بالماضي والاهم حملهم الفاتورة بشكل ظاهر والتدقيق في أسعار المشتريات بتأفف واضح، اختفاء السيارات عند محطات البنزين بعد تراجع الازدحام اخيراً وملء الخزانات لتسيير الحاجة من دون “التفويل”، انخفاض عدد “الديجنترات” في علب المولدات الخاصة بعدما ألغى كثيرون الاشتراكات لعدم قدرتهم على تحمل أعباء التسعيرة الشهرية، بدء كثيرين من اصحاب محال بيع وبسطات الخضار والفواكه عدم تشكيلها نتيجة غلائها واستنكاف المواطنين عن الشراء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى