أخبارأخبار محليةاخبار سريعةالرئيسية

كنعان: ثلاث سنوات مرّت ويبقى عامٌ ووعد.. (النهار)

كتب النائب ابراهيم كنعان مقالاً في صحيفة “النهار” ذكر فيه أنه “ثلاث سنوات مرّت على الانتخابات النيابيّة الأخيرة. ويفصلنا عامٌ واحدٌ عن الانتخابات المقبلة. على النائب أن يَسأل وأن يُسأل، عن النجاحات والإخفاقات، عمّا أنجز وما لم يتمكّن من تحقيقه. عمّا وعد وعمّا نفّذ”.

 

ورأى كنعان أن انطلاقة المجلس النيابي الحالي كانت جيّدة من حيث الحماسة في التشريع والتعاون بين الكتل، وإن اختلفت في السياسة وعناوينها. نأى بعض النوّاب، مراتٍ كثيرة، بالمجلس عن الانقسامات الحادّة وظلّوا يتعاونون ويتفاعلون ويلتقون، علناً وسرّاً، ولي في هذه المحطات أمثلة كثيرة أجدها نقاطاً بِيضاً في مسيرتي النيابيّة. مصالح الناس، مَن انتخبنا ومَن لم يفعل، وحاجات البلد لها أولويّة تفوق خلافاتنا السياسيّة”.

 

وأضاف: “لكنّ حماسة البدايات تراجعت عند البعض لاحقاً، ولو أنّ المجلس النيابي ظلّ، بين المؤسسات الأخرى، كواحةٍ في صحراء، حتى أنّ كورونا عطّل عمله من دون أن يشلّه تماماً، فاستُعين باللقاءات الالكترونيّة مرّةً وبلقاءات التباعد مرّات”.

 

واعتبر كنعان ان “المشكلة في لبنان ليست في المجلس النيابي، بل في السلطة التنفيذيّة وفي تركيبة النظام. التشريعات جيّدة، غالباً. التنفيذ غائب، غالباً أيضاً. ثمّ إنّ حكومات الوفاق الوطني تضرب أداء المجلس النيابي في مقتل، فيصبح النائب مدعوّاً الى مراقبة ومحاسبة “رفيقٍ” أو “حليف” له في الحكومة”.

 

وقال: “إذا كنت أفتخر بأنّني، خصوصاً من خلال ترؤسي لجنة المال والموازنة، حرصت على الفصل بين موقعي السياسي ودوري النيابي، وقد برز ذلك مرّات في الإعلام، فإنّني أقرّ بأنّ حكومات الوفاق الوطني تضرب ديموقراطيّة النظام التي تحتّم وجود موالاة ومعارضة تنطلقان من الأكثريّة والأقليّة في المجلس، وإلا فإنّ فاعليّة اقتراع الناس تصبح منقوصة”.

 

**لقراءة المقالة الكاملة اضغط هنا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى