أخبارأخبار محليةاخبار سريعةالرئيسية

الحريري ـ جنبلاط: عَود على بدء؟

ترك الإتصال الذي أجراه رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط بالرئيس المكلّف سعد الحريري، أصداءً إيجابية في بيت الوسط، خصوصاً وأن زعيم المختارة بادر باتجاه الحريري غداة نشر الفيديو المسرّب من قصر بعبدا، والذي حمل دلالات عدة تختصر كلها المناخ السلبي والواقع الصعب الذي يواجه مسار تشكيل الحكومة الجديدة.

 

وتقول أوساط مواكبة، أن الوضع العام اليوم، في حال من الإستنفار الصحي، ويستدعي استنفاراً سياسياً لمواكبة الوضع الكارثي بعدما تجاوزت نِسَب الإصابات وحالات الوفاة في لبنان المستويات العالمية الأسوأ على الإطلاق.

وكشفت الأوساط، أن الجانبين قد عرضا هذا الواقع، إلى جانب الحديث عن أهمية إنقاذ الوضع السياسي من خلال تسريع العمل لتشكيل حكومة جديدة، والقيام بتحرّكات باتجاه حشد الدعم لهذه العملية من خلال اتصالات تشمل أكثر من فريق سياسي محلي في المرحلة المقبلة.

 

وحرصت الأوساط، على الإشارة إلى أن المجتمع الدولي اليوم منشغل بالتطورات الأميركية، وبعملية الإنتقال بين الإدارتين السابقة والجديدة، كما أن المبادرة الفرنسية لم تعد قابلة للتنفيذ على أثر التصعيد السياسي الذي سُجّل خلال الأسبوع الماضي، وانطلاقاً من هذا المشهد، فإن بقاء القيادات السياسية من دون أي مبادرة ينتظرها اللبنانيون من أجل الخروج من النفق الأسود لم يعد مقبولاً، وهو ما ركّز عليه كل من جنبلاط والحريري، اللذين وجدا أن المجتمع الدولي لم يعد يدرج لبنان على جدول أولوياته، ولذلك، فإن البقاء في دائرة التعطيل والمراوحة سيؤدي إلى المزيد من الإنزلاقات نحو الهاوية، وهو ما بدأت تستشعره كل الأطراف السياسية، باستثناء تلك التي تعتبر أن الإنهيار سوف يكون لصالحها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى