أخبارأخبار محليةاخبار سريعةالرئيسية

“صمّاء بكماء”… هجومٌ من جعجع على “الأكثريّة”

صمّاء بكماء”… هجومٌ من جعجع على “الأكثريّة”!

عقد رئيس حزب القوات اللّبنانية سمير جعجع مؤتمراً صحافيّاً، تتطرّق فيه لنقاط ثلاث: التدقيق الجنائي، والدّعم، والشأن الحكومي

في موضوع التدقيق الجنائي، قال جعجع: “التدقيق طلبته الحكومة ولم يكن من المفترض التّحجّج، فالقرار الذي صدر عن البرلمان يقول لمصرف لبنان ووزير المالية أن السرية المصرفية لا تسري على أي شيء مرتبط بالتدقيق الجنائي”

وتابع: “على دياب الطلب من وزني إما إعادة التواصل مع شركة “ألفاريز” بسرعةٍ أو الاتفاق مع شركة جديدة، كما الطلب من حاكم مصرف لبنان برسالة خطية تسليم كل المعطيات المطلوبة للتدقيق إلى وزير المال”

وعن موضوع الدّعم والمساعدات، لفت جعجع إلى أن “مصدر الدعم كان مما تبقّى في جيوبِنا، والكارثة الأكبر هي “الدعم دوكما”

وتساءل: هل بإستطاعة أحد تحديد نسبة التهريب؟، وأضاف: “هذا النوع من الدعم أي دعم كمية كبيرة من المواد يستغلها التجار خصوصاً مع غياب الرقابة والمحاسبة”،

وتابع: “الدعم يجب أن يطاول الطبقات المحتاجة أما على ما هو عليه فالدعم يطاول الجميع ويشكّل خسارة كبيرة على جيوب المواطن بالتحديد، فالدعم اليوم باب كبير لهدر أموال الناس”

ووفق جعجع، فإن “الوضع اللبناني قابل للتصحيح، لكن أيعقل أنه بعد شهر و10 أيام على التكليف لم تبصر الحكومة النور بعد وفي الظروف الراهنة؟”

وإعتبر أن “نقطة ارتكاز النظام السياسي اللبناني هو المجلس النيابي والأكثرية في هذا المجلس تتحكم بزمام الأمور، واليوم أحمل الأكثرية مسؤولية ما يحصل”

وشن رئيس حزب القوات هجوماً، على “الأكثريّة النيابيّة”، وقال: “لتتصرف الأكثرية النيابية اليوم، أي الثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر وحلفائهم، وإن لم تفلح أي طريقة مع رئيس الجمهورية أو الرئيس المكلف، فلترفع عريضة سياسية وباستطاعتها إسقاط كل معرقل لأن وضع الشعب اللبناني اليوم لا يجوز بأي شكل”

وأردف: ” الأكثرية النيابية صماء وبكماء وليست أكثرية عند ضرورة اتخاذ قرارات مصيرية، فليستقيلوا ولنتجه نحو انتخابات نيابية مبكرة”

وشدّد على أن القوات “جزء لا يتجزأ من الثورة، وأسأل المواطنين، إن توجهنا إلى الشوارع بما نطالب؟ ووجدنا أنفسنا في عدد من المرات في صدام مع القوى الأمنية والجيش وهذا ما لا نريده، والمكان الوحيد الذي لا تزال الثورة موجودة فيه هو أروقة مجلس النواب”

 

LD

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى