أخبارأخبار عالميةاخبار سريعةالرئيسية

كيف ينظرون في روسيا إلى خطط أردوغان لإرسال قوات عسكرية إلى أذربيجان؟

كتب نيكيتا سفيباكوف، في “فزغلياد”، حول ما إذا كان أردوغان سيلتزم بإطار اتفاق السلام في ناغورني قره باغ، الذي يستبعد مشاركة قوات تركية، أم سيسبب مشكلات لروسيا

وجاء في المقال: طلب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاثنين، من برلمان بلاده الإذن بإرسال قوات تركية إلى أذربيجان. ونقلت وكالة الأناضول أن على البرلمان التركي النظر في هذه المسألة خلال الأيام المقبلة

وفي الصدد، قال الخبير العسكري، محرر مجلة “ترسانة الوطن”، أليكسي ليونكوف، لـ”فزغلياد”: “اتفاق السلام بشأن ناغورني قره باغ، رسم خطا أحمر لا يمكن للجنود الأتراك تجاوزه. فوفقا لهذا الاتفاق، لا يمكن للأتراك أن يكونوا سوى في مركز التنسيق”

و:أي وجود آخر للعسكريين الأتراك على الأراضي الأذربيجانية شرعي تماما. فغير مرة، دعت باكو الأتراك لإجراء تدريبات مشتركة: للقيادة والأركان والقوات المشتركة. لذلك، إذا جاؤوا إلى أراضي أذربيجان لهذا الغرض بالضبط، فلن يتبع ذلك أي ردة فعل من روسيا وأرمينيا”

وتابع ليونكوف: “لكن إذا بدأ الجنود الأتراك في الظهور كقوات حفظ سلام على الرغم من الاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن قره باغ، فإن ردة فعل موسكو ستكون قاسية. قد تكون خيارات الرد متباينة، ومن يحددها الرئيس الروسي ووزير الدفاع. وعلى أية حال، تبدو تصرفات أردوغان، الآن، استفزازية”

وفي وقت سابق، قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، إن بلاده في قلب عملية التسوية في ناغورني قره باغ، سواء في الميدان أو على طاولة المفاوضات. وشددت الخارجية الروسية على أن أنشطة تركيا لا تتعلق بعملية حفظ السلام في قره باغ، فدورها يقتصر فقط على مركز مراقبة وقف إطلاق النار

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

RT

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *