أخبارأخبار عالميةاخبار سريعةالرئيسية

متى يقرّ ترامب بهزيمته في الانتخابات الرئاسية أمام بايدن؟

وتعليقا على ذلك نقلت “الأسوشيتد برس” عن لاري كودلو المستشار الاقتصادي لترامب قوله: “إنه يعتزم القتال، حيث أصبح من الواضح أن الرئيس يتجه نحو الهزيمة”.

 

من جانبه، قال صديق ترامب ومستشاره منذ فترة طويلة روجر ستون: “سيكون لدى بايدن سحابة على رئاسته حيث يعتقد نصف الناس في البلاد أنه تم انتخابه بشكل غير شرعي”.

 

وأشارت “الأسوشيتد برس” إلى وجود الكثير من أفراد دائرة ترامب المقربة الذين يحرضونه على رفض الاعتراف بالنتائج، بما في ذلك محاميه الشخصي، رودي جولياني، حيث كان عمدة نيويورك السابق يعد بتزويد الرئيس بدليل على تزوير الناخبين، لكنه لم يقدم سوى القليل، بما في ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده السبت في ساحة انتظار شركة صغيرة لتنسيق الحدائق في فيلادلفيا.

 

كما حثّ ابنا ترامب البالغان، دونالد جونيور وإريك، والدهما على مواصلة القتال وتحدى الجمهوريين للوقوف إلى جانبهما.

 

لكن الحلفاء السياسيين الآخرين ومسؤولي البيت الأبيض ضغطوا على ترامب لتغيير لهجته والالتزام بالانتقال السلس، حيث أكدوا له أن التاريخ سيكون قاضيا قاسيا على أي إجراء يتخذه وينظر إليه على أنه يقوّض خليفته، ونصحوه بإلقاء خطاب في الأسبوع المقبل يتعهد فيه بدعم الفترة الانتقالية.

 

وأفاد كبير مستشاري ترامب وصهره جاريد كوشنر، إنه حثّ الرئيس على قبول نتيجة السباق، حتى لو لم يقبل ترامب كيفية التوصل إليها.

 

ويعتقد معظم المساعدين أن الرئيس سيستغرق عطلة نهاية الأسبوع لاتخاذ قرارا بشأن خطة، والتي ستتضمن بالتأكيد المزيد من الإجراءات القانونية، لكن مساعدين آخرين يعتقدون أن المناوشات القانونية تدور حول تقديم مظهر قتال أكثر من تحقيق نتائج.

 

وقد تؤدي معركة قانونية طويلة يخوضها ترامب إلى إعادة إحصاء الأصوات في العديد من الولايات الأميركية، مما يرجئ العديد من الأنشطة المتعلقة بنقل السلطة، مثلما حدث في عام 2000، عندما لم يجر إعلان فوز جورج دبليو بوش إلا بعد 5 أسابيع من الانتخابات.

 

ويستعد الدبلوماسيون الأجانب والمراقبون لتحركات سياسية مفاجئة محتملة من جانب الرئيس الجمهوري من الآن وإلى يوم التنصيب في 20 يناير، من القرارات التجارية إلى انسحاب القوات إلى العفو الرئاسي، والتي يمكن أن تغل يد الإدارة المقبلة في وقت تحتاج فيه للتصدي سريعا لجائحة فيروس كورونا والأزمة الاقتصادية الناجمة عنها.

 

ويمنح قانون الانتقال الرئاسي، الذي أُقرّ لأول مرة عام 1964 وعُدّل مرات عدة منذ ذلك الحين، موظفي الحكومة سلطة كبيرة على عملية نقل البيانات والخبرات إلى المسؤولين الجدد، وهو ترتيب يهدف إلى الحد من مخاطر التسييس.

 

ولا يمكن الإسراع بوتيرة عملية الانتقال حتى تصادق إدارة الخدمات العامة الحكومية على الفائز، حيث قالت السبت إنها لم تتخذ قرارا بعد.

 

وحتى ذلك الحين، يمكن للإدارة مواصلة تزويد فريق بايدن بالمكاتب وأجهزة الكمبيوتر والتحقق من الخلفيات للحصول على التصاريح الأمنية، لكن لا يمكنهم بعد دخول الوكالات الاتحادية.

Skynews

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *