أخبارأخبار محليةاخبار سريعةالرئيسية

أرسلان للحريري: “ليش بدّك تحطّ راسك براس الدروز؟”

رأى رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان أنّ “ما تسمّى العقدة الدرزية ليست الوحيدة التي تؤخّر تشكيل الحكومة”، لافتاً الى وجود العديد من العِقد الأخرى التي ترتبط بتوزيع الحقائب وعدد الوزراء وشروط صندوق النقد الدولي وترسيم الحدود، قائلاً: “هذا ما يدفعني الى استبعاد الولادة الحكومية مطلع هذا الأسبوع”.

 

وأشار ارسلان في حديث لـ”الجمهورية” الى انّ “هناك تخبيصاً ومغالطات في أصل المقاربة المعتمدة في التأليف، الذي ينطلق من حسابات ومصالح سياسية، بعيداً من مفهوم حكومة الاختصاصيين، الذي لا ينطبق بادئ ذي بدء على الرئيس المكلّف”، داعياً اللبنانيين الى عدم تصديق خدعة الاختصاصيين.

 

ونبّه أرسلان الى أنّ ما يجري التحضير له كناية عن “حكومة مموّهة، تبدو في شكلها مكونة من أصحاب الاختصاص بينما مضمونها سياسي. ولذلك نحن نطالب بتمثيلنا فيها، كما سيحصل مع الآخرين، ونرفض اي محاولة لإقصائنا، إذ انّ الأمور “مش هلقد فلتانة”، محذّراً من خطورة اللعب بالتوازنات الدرزية والوطنية.

 

وأوضح انّ “الرئيس المكلّف كان قد طرح في البداية حكومة من 14 وزيراً تضمّ درزياً واحداً، ثم قفز الى اقتراح تشكيلة الـ18 التي تحوي أيضاً درزياً واحداً”، متسائلاً: “ليش بدو الحريري يحط راسو براس الدروز” عبر رفضه صيغتي الـ16 و 20 وزيراً اللتين تمنحهم مقعدين؟ هل خصومته معي تبرّر ضرب التمثيل العادل والمتوازن في الحكومة؟”.

 

كما حذّر من انّ حصر تمثيل طائفة الموحّدين في وزير واحد ضمن حكومة الـ 18 مؤداه تخفيض نسبة تمثيل الطائفة الى 5 بالمئة تقريباً، بدل 12 بالمئة في حكومة الـ20، وهذا امر غير مقبول.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *