أخبارأخبار محليةاخبار سريعةالرئيسية

المشنوق: الفراغ يكبر ولم نصل بعد الى الأسوأ… وتواطؤ أميركي – إسرائيلي – لبناني في انفجار بيروت

أكّد النائب نهاد المشنوق أنه سمّى رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري لدواعٍ سياسية واقتصادية وأمنية، كاشفا انه قال للحريري في المشاورات النيابية إنّ الوضع الحالي مشابه لما جرى في العام 2009، حين ورطوه في حكومة ثم انقلبوا عليه و إنّ هناك فخّاً ينصبونه له.

واعتبر المشنوق في حديث لقناة الـmtv  ضمن برنامج “صار الوقت” أنّ “الفراغ يكبر، فهناك شغور في رئاسة الحكومة إما بالاعتداء على صلاحياتها أو بدورها”.

وعن توزيع الحقائب في الحكومة، سأل المشنوق: “بأي منطق يحصل رئيس الجمهورية في الحكومة على الأمن والقضاء؟ ولماذا المداورة فقط بين حقيبتي الداخلية والخارجية؟ وهذه حكومة مستقلّين عن مَن؟”.

وكشف المشنوق ان رئاسة الحكومة عرضت عليه من مسؤول وزاري لبناني وأنه تلقى رسالة من صديق في الخارج بعد استقالة الحريري من الرياض، مفادها “الآن جاء دور نهاد المشنوق”، قائلا: “حينها كان ردي بزيارة دار الفتوى ولم يكن هذا العرض الأخير الذي تلقيته”.

واضاف المشنوق: “الحريري يعلم أنني لا يمكن أن أستلم اي منصب من دون موافقته”.

وأشار المشنوق الى أنّ فقدان المسؤولية في موقعي رئاسة الجمهورية والحكومة أدى الى خلل دستوري وخلل في التوازنات.

وفي موضوع انفجار مرفأ بيروت، اعتبر المشنوق أنه تمّ التعاطي مع الانفجار وكأنه حادث ومرّ ولم يتم التصرف بمسؤولية”.

ورأى أنّ “عدم إجراء تحقيق دولي في الانفجار هو تواطؤ أميركي – إسرائيلي – لبناني”.

من جهة اخرى، لفت المشنوق الى أننا “سنشهد ثورة ثالثة في البلد لأننا لم نصل بعد الى الأسوأ.

وقال: “هناك 6 أشهر صعبة جداً مرّ منها 4، ومن ثم نحن مقبلون على 6 أشهر صعبة تتخلّلها الانتخابات الإيرانية والسورية، وبعدها يتحدّد المسار في المنطقة”.

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *