أخبارأخبار عالميةاخبار سريعةالرئيسية

العالم الإسلامي يقاطع فرنسا

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في “كوميرسانت”، حول استجابة الدول الإسلامية لمبادرة أردوغان ضد فرنسا

 

وجاء في المقال: بعد تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن الأزمة التي يعانيها الإسلام، أعلن العالم الإسلامي مقاطعة البضائع الفرنسية. ومع ذلك، فهي حتى الآن مبادرة عامة أكثر منها سياسية. الزعيم الوحيد الذي دعا إلى مقاطعة كل شيء فرنسي هو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. كما وصف كلام ماكرون بأنه تهديد لأمن تركيا القومي. وقد تمت إدانة موقف أنقرة في العواصم الأوروبية

 

 

وهكذا، ففي أوائل أكتوبر، وعد الرئيس ماكرون بـ “فرنسة” الإسلام، بجعله “مستنيراً”. الحديث يدور عن الحد تشريعيا من التأثير الخارجي على الجالية المسلمة في فرنسا، وخاصة في مجال التعليم وتمويل المساجد

 

قال السيد ماكرون، حينها: “الإسلام، دين يمر حاليا بأزمة في جميع أنحاء العالم، ونحن نشهد ذلك ليس فقط في بلدنا”

 

وقد نُظر إلى تصريحات إيمانويل ماكرون في العالم الإسلامي على أنها تشجيع على نشر الرسوم الكاريكاتورية للنبي

 

وفي ليبيا وفلسطين واليمن وسوريا، وعدد من الدول الأخرى، جرت أنشطة مناهضة لسياسة فرنسا، وأحرق متظاهرون العلم الفرنسي وصور الرئيس ماكرون

 

لقد أثار نشر الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد في أوروبا موجة من الاحتجاجات في العالم الإسلامي. ومع ذلك، فهذه المرة بالذات، تصب خطابات الرئيس التركي، الرافض بأي شكل من الأشكال تشارك النفوذ في شرق البحر الأبيض المتوسط مع إيمانويل ماكرون، الزيت في نار الحملة المناهضة لفرنسا

 

بالنسبة لباريس، قد تؤدي الحملة المناهضة لفرنسا ليس فقط إلى مشاكل اقتصادية، إنما ومشاكل سياسية في الشرق الأوسط، بالنظر إلى أن الرئيس ماكرون يسعى لتولي دور صانع السلام في لبنان، ويتدخل بنشاط في المسألة الليبية، ناهيكم بعلاقات فرنسا الوثيقة مع مستعمراتها السابقة، أي الجزائر وتونس والمغرب

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

RT

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *