أخبارأخبار عالميةاخبار سريعةالرئيسية

نديم الجميّل: حان الوقت أن يرتاح الرئيس عون

إعتبر النائب المستقيل نديم الجميّل انّ “ما يحصل اليوم خطير جداً وهو استخفاف بالتعاطي بأوضاع الوطن، و أتساءل إذا بعد في بلد أو رئاسة جمهورية. لقد أعطينا أهمية لوصول الرئيس عون الى الرئاسة، ولا أعلم إذا كان بإمكانه أن يتابع مهامه”.

وقال: “جاء في بيان الرئاسة أن هناك كتلاً نيابية تمنّت على الرئيس تأجيل الاستشارات. هنا أسأل، مَن هي هذه الكتل، رغم أن أكثرية الكتل أعربت علناً عن رفضها التأجيل؟”.

ورداً على سؤال لماذا التركيز على الرئيس قال: “يجب أن تبدأ العملية من رأس الهرم. لماذا؟ لأن في هذا النظام الطائفي لن أطالب بتنحي رئيس المجلس لأنه شيعي، و لا رئيس الحكومة لأنه سني، ولكن كمسيحي يحق لي أن أطالب بتنحي الرئيس المسيحي من أجل تغيير نمط العمل. للأسف هناك نموذج جديد في السياسة اللبنانية منذ 2016 و هو النموذج السوري الإيراني والشبيه بفنزويلا. فوكيل إيران في لبنان-حزب الله- قال أنه يهمه الصواريخ والسلاح، فذهبنا بهذا الاتجاه بدعم من حليفه التيار الوطني الحر. في 2016 دخلنا في منظومة معاداة العالم الغربي، وقد قالها نصرالله، فلنذهب الى الشرق. هذا تماماً ما حصل في أوكرانيا حيث أدى الى انهيارها.”

وأضاف: “مطلوب منا أن نحدد هويتنا، أي أن يكون لبنان الرابط بين الشرق والغرب وعلينا لعب هذا الدور، أم علينا الذهاب الى الشرق ضمن المنظومة الاقتصادية والسياسية الدكتاتورية والشمولية. هويتنا في خطر وهي تتغيّر. الحضور المسيحي أصبح ضعيفاً لأن لا ثقة للمواطن بالدولة، لذا نرى شبابنا يهاجرون بأعداد كبيرة بسبب هذه التصرفات.”

وتابع: “خطابنا المسيحي لم يكن عبر التاريخ يتعلق بحقوق المسيحيين بل بوجودنا و أمننا. لقد خلقنا لبنان والشراكة اللبنانية لنحمي أنفسنا بوطن إسمه لبنان يكون على صورتنا، والذي لم يعد اليوم يمثل لا صورتنا ولا هويتنا. خطاب التيار الوطني جميل جداً بالعناوين منذ 1990، ولكن الى أين أوصلنا؟ طالبوا بإلغاء الميليشيات، وهم يتحالفون اليوم مع ميليشيا مسلحة. أرادوا خلخلة المسمار، فوصلنا الى احتلال سوري لكل لبنان”.

ورداً على سؤال حول مطالبته بتنحي الرئيس عون، قال: “لا أتحدث هنا من الناحية السياسية. أطالب أن يكون الرئيس له القدرة على مواكبة المرحلة بطريقة أكثر نشاطاً، مع احترامي للرئيس الذي نقدّر تضحياته، ولكن حان الوقت أن يرتاح من أجل أن ننتخب رئيساً لديه حضور وفعالية أكبر بالسياسة. يمكن جبران أن يكون أنشط رغم أنني أخالفه الرأي، ويمكن أن تنتفي عنده عقدة وزارة الطاقة ويأخذ كل الوزارات، مع معارضتي الشديدة لوصوله للرئاسة، لأنه “سيخربها أكثر”. فهل يُعقل أنه بعد مرور شهرين على انفجار المرفأ و استقالة الحكومة، لا استشارات بعد؟”.

وسئل، هل الحريري هو نموذج الاصلاح المطلوب؟، قال: “كلما طالبنا بانتخابات نيابية مبكرة، تقوم قيامة الثنائي الشيعي ويقول أن المجلس شرعي و يمثل خير تمثيل. فاذا كانوا يؤمنون بذلك، فعليهم إذاً أن يلعبوا اللعبة الديمقراطية على الأصول. فالأكثرية أوضحت أنها تريد تسمية الحريري. أما إذا المجلس اصبح غير شرعي، فليتفضلوا لإجراء انتخابات نيابية مبكرة”.

وأضاف: “وتأكيداً على ذلك، خطاب جبران باسيل الأخير، الذي يصف فيه الدستور بالممسحة ويريد تعديله. هذا الدستور نفسه أوصل ميشال عون الى سدة الرئاسة، وعلى هذا الدستور حلف رئيس الجمهورية اليمين الدستورية، وكل ما ينحشر الرئيس، يقول أن صلاحياتي هي من صلب الدستور. فإما هذا الدستور ممسحة بالنسبة لهم، أم الدستور مقدّس يتحججون بمواده كلما انحشروا.”

وحول من كان سيسمي لتولي رئاسة الحكومة لو لم يستقل، قال: “لا أحد، كما وانني لم اكن مستعداً للصعود الى بعبدا. فأنا لست نادماً على استقالتي لأن المجلس أصبح غائباً، ووجودي داخله كان سيمنعني أن أنظر في عيون الناس. المجلس فقد شرعيته، وللأسف هناك طرفان يتحكمان بالبلد: حزب الله وإيران.”

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *