أخبارأخبار عالميةاخبار سريعةالرئيسية

بقوة السلاح يمكن أن يطردوا ترامب من البيت الأبيض

تحت العنوان أعلاه، كتبت فيكتوريا نيكيفوروفا، في “فزغلياد”، حول نمط جديد من الحروب الأهلية ينتظر الولايات المتحدة

 

وجاء في المقال: لقد وصل الصراع الانتخابي في الولايات المتحدة إلى حد غير مسبوق

 

 

يؤكد بعض المحللين العسكريين أن الولايات المتحدة تقع الآن في حالة نزاع مسلح واسع النطاق بين المتمردين الديمقراطيين والترامبيين المحافظين. لكن، كيف ستبدو الحرب الأهلية الأمريكية؟ يبدو أنها ستكون خلاف ما نتخيلها

 

فأولا، لن يعلن أحد الحرب على أحد. كل ما يفعله أنصار الحزب الديمقراطي موصّف، مسبقا، بأنه “احتجاجات سلمية”؛

 

وثانيا، ستكون حربا فوضوية للغاية وغير نظامية، بما فيها من عمليات تخريب وهجمات إرهابية وحرب عصابات، تطحن المدنيين إلى جانب العسكريين في مفرمة اللحم، وتمحو الحدود بين الحرب والسلام. لهذه “الحرب الخفية” استراتيجيتها الخاصة. وجرى تطويرها منذ سنوات

 

وقد أعلنت منظمة “مشروع المرحلة الانتقاليةTransition Integrity Group “، التي تم تشكيلها حديثا، أنها تخطط لطرد ترامب من البيت الأبيض بكل الوسائل، بما في ذلك استخدام ” أنصار الديمقراطيين في الجيش وأجهزة المخابرات”

 

تترأس هذا المشروع روزا بروكس، التي شغلت، في عهد الرئيس باراك أوباما، منصب كبيرة مستشاري الأمن القومي

 

في العام 2016، نشرت بروكس كتابا بعنوان كيف أصبح كل شيء حربا وأصبح العسكريون كل شيء”. فكرته، أن حرب المستقبل لن تكون مثل أي حرب رأيناها. لن تطلق عليها تسمية حرب، إنما ستكون، على سبيل المثال، عملية لمكافحة الإرهاب أو لـ”استعادة النظام الديمقراطي”. سيكون كل شيء كما لدى أورويل بالضبط: “الحرب هي السلام”

 

استراتيجية بروكس، ليست من اختراعها الشخصي. ففي أكاديمية الولايات المتحدة العسكرية، لطالما طوروا مفهوم الحرب في المدن المليونية، الذي يفترض مواجهات طويلة الأمد في شوارع المدن الكبرى، وجذب المجرمين والمعارضين إليها من قبل الجيش، وتطهير المدنيين… العائق الوحيد أمام هذا هو موقف العسكريين أنفسهم

 

إذا خضعت النخبة في الجيش الأمريكي والاستخبارات لاستفزازات كثيرة وشاركت في مواجهات مدنية، فإن الولايات المتحدة ستواجه بالفعل حربا أهلية من نمط جديد. بالتوافق التام مع الاستراتيجية الدارجة، ستكون “بلا حدود وبلا نهاية”

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *