أخبارأخبار محليةاخبار سريعةالرئيسية

“التنمية والتحرير”: هذا هو مفتاح حل الأزمات

أمل عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب محمد نصرالله خلال لقائه رؤساء بلديات وفاعليات ووفود شعبية في مكتبه في سحمر في البقاع الغربي، “أن ينتج الحراك السياسي الأخير حكومة سريعاً نظراً للحاجة الماسة، والتي ستكون مفتاحاً لحل الأزمات القائمة”.

 

وأوضح نصرالله، أن” لا تعليق على كلام الرئيس سعد الحريري الأخير إلى حين معرفة ما لديه ولقائنا به ليبنى على الشيء مقتضاه”.

 

ونقل عن الرئيس نبيه برّي “أسفه إلى ما آلت إليه الأمور والجمود على المستوى السياسي وما وصلت اليه الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية، لكنه على جهوزية تامة للمساعدة عندما تكون الظروف مواتية لتحريك الاوضاع الراكدة على مستوى البلد”.

وقال نصرالله: “إن الرئيس برّي متألم بسبب الوضع القائم، حيث ونتيجة الوضع الاجتماعي المتدهور، يتساءل: إلى أين نحن ذاهبون؟ لقد سارعنا مناشدين تراجع جميع الأفرقاء خطوة الى الوراء لإنقاذ لبنان”.

 

ورأى أنه “حتى اللحظة لا يوجد كوة رجاء في الجدار لكن دائما يبقى الأمل موجوداً، وخطوة رئيس الجمهورية تحديد موعد للإستشارات النيابية الملزمة يوم الخميس المقبل، دون أن يكون هناك أي مؤشر لأي توافق على رئيس للحكومة والتوافق معه على العناوين الكبرى واتفاق اطار على تشكيل الحكومة، لكنه خيراً فعل في خطوته التي حركت الهمم والمياه الراكدة في الحياة السياسية للسعي لولادة الحكومة العتيدة”.

 

وإعتبر نصرالله أن “كلام الحريري الأخير وخطوة رئيس الجمهورية يؤديان إلى تحريك الجمود السياسي القائم في البلاد”.

 

وأكّد أن “ليس لدى الثنائي الوطني أي مطالب سوى التي تصب في تشكيل حكومة جامعة ونجاحها، فلا أحد يمكنه وحيدا ان ينقذ البلاد مما هي فيه، فالمسألة ليست مسألة عنصرية ولا بالمعنى السياسي ولا الطائفي ولا بأي معنى آخر، فمطالبنا وطنية تهدف للتعاون والتآزر والتكامل مع كل القوى، لا سيما مع رئيس الحكومة العتيد لأجل انجاح مهمته”.

 

وقال: “إن الواقع الدولي تجاه لبنان لا يزال يقف خلف المبادرة الفرنسية ونحن معها ومع اعطائها قوة دفع جديدة، لكن في الحجم الذي جاءت به، دون ان تعطى تفسيرات من قبل البعض، وعطلت حكومة الرئيس مصطفى أديب ومنعته من تشكيل الحكومة بما لم يكن متضمنا داخل المبادرة، وكلام الرئيس الفرنسي ماكرون الاخير سواء على الطاولة التي جمعته مع الكتل النيابية ومؤتمراته الصحافية، فلنعط المبادرة الفرنسية حدودها الطبيعية”.

 

وعن زيارة ديفيد شينكر إلى لبنان، رأى أنه “لا نستطيع التعليق قبل قدومه لنعرف ما يحمل في جعبته، لا سيما وأن ما ستحمله الإنتخابات الاميركية، وما نعهده أن الأميركي لم يكن إلى جانب لبنان طيلة الفترات السابقة، لا سيما ما يتعلق بصراعنا مع العدو الاسرائيلي”.

 

وعن إطلاق الرئيس برّي عملية التفاوض بين لبنان والعدو الاسرائيلي قال: “نرى أن الأميركي سلم بالأمر الواقع في ما يخص ما اعلنه الرئيس بري عن اتفاق الاطار، لأنه جاء بعد عشر سنوات من التفاوض، ولم يحقق مع الرئيس بري اكثر من التفاوض غير المباشر وعلى مستوى تقني وليس على مستوى سياسي، وان ما يحكى عن رغبة اميركية ـ اسرائيلية بالعمل لرفع مستوى التمثيل الى التمثيل السياسي، لن يقبل به لبنان باي شكل من الاشكال”.

 

وأشار إلى أن “سلاح المقاومة ليس مطروحاً إطلاقاً على طاولة التفاوض ولا أي طلب اخر، الاتفاق فقط على ترسيم الحدود البرية والبحرية وهما متعلقان مع بعضهما البعض، وعملية الفصل بينهما كما حاول ويحاول الاسرائيلي لن نقبل به اطلاقاً”.

 

وختم النائب محمد نصرالله: “الرئيس برّي كان تواقاً إلى إعلان الاتفاق قبل وليس الان، لكن كان يحتاج الى موافقة الطرفين، والطرف الاميركي لم يكن موافقاً، لكن عند اعلان الاتفاق وافق الأميركي، فحاول الان تعديل ما ورد في الاتفاق والتمثيل السياسي في المفاوضات، وهذا مايرفضه لبنان”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *