أخبارأخبار محليةاخبار سريعةالرئيسية

ترسيم الحدود.. “إسرائيل” تلعب ورقة أزمة الدولار وشيا تعلق

يستعد اللبنانيون لانطلاق مفاوضات ترسيم الحدود البحرية والبرية برعاية الأمم المتحدة وبوساطة الولايات المتحدة يوم الأربعاء المقبل من الناقورة.

وفي جديد المواقف ما صدر عن وزير وزير الطاقة في الاحتلال الإسرائيلي يوفال شتاينتس، إذ قال أن فيروس كورونا سيحدد شكل المفاوضات.

وفي حديث لصحيفة “إسرائيل هيوم”، أعرب شتاينتس عن أمله بأن “يمضي الاجتماع كما هو مخطط له”، مشيرا الى أنه “نظرا لقيود كورونا ما أزال لا أعرف ما إذا سنحضر شخصيا إلى مقر الأمم المتحدة في الناقورة كما كان محددا أم رقميا أو إذا سيتم تأجيله”.

وأضاف: “لا أدري إلى متى ستستمر النقاشات، فالأمر يعتمد على اللبنانيين”، مؤكدا أنه “من الجيد لنا أن نتوصل إلى اتفاق، لكن بالنسبة للبنان فهذا أمر بالغ الأهمية، فهو يمر بأزمة اقتصادية، لذا فإن الأمر أكثر إلحاحا بالنسبة لهم. أما بالنسبة إلى النزاع فنحن مستعدون لحل وسط”.

من جهتها، قالت السفيرة الاميركية في لبنان دوروثي شيا إنّ الاتفاق الإطار للمفاوضات “استحوذ على اهتمام كبار المسؤولين صانعي السياسة في واشنطن. فهناك امكانات هائلة هناك. ونحن متحمسون من اجله وواقع ان واشنطن استثمرت كل هذا الوقت من اجل الوصول اليه معبر جدا عن هذه الامكانات” مؤكدة ان “الولايات المتحدة تتطلع الى الانتقال الى المستوى التالي من حيث اجراء محادثات فعلية. وستسمعون قريبا عن ذلك من جانبنا. ولكن ما استطيع قوله هو اننا نرى امكانات كبيرة وان السياسة الاميركية موجودة من اجل دعم الفريقين لكن سيكون عليهما فعلا القيام بما يستطيعان القيام به انطلاقا من اتفاق الاطار وترجمته الى نتائج ملموسة”.

وأضافت السفيرة الأميركية: “كلنا يعلم مدى الحوافز الموجودة في المتوسط ونحن نود ان ندعم الفريقين من اجل استكشاف ذلك. نحن نود ان نمنح املا في ما خص الوضع الاقتصادي وعلى نحو اوسع هناك امر يمكن البناء عليه”، مضيفةً: “اعلان اتفاق الاطار كان بصيص امل مهم اذ استثمرنا جميعا الكثير من الجهد والوقت خصوصا خلال الاعوام الاخيرة. لقد سررنا جدا بهذا الاتفاق وتمهيد الطريق لمحادثات فعلية بين الطرفين”. وتابعت: “قمنا بالعصف الفكري حول كيفية استخدامنا لكل الادوات في مجموعة الادوات الخاصة بنا للعب دور نأمل ان يدعم ارادة الشعب اللبناني التي سمعناها بصوت عال وواضح اثناء زيارة كل من وكيل وزير الخارجية الاميركي ديفيد هيل والسفير شينكر”.

وكانت تل أبيب رمت مساء أول من أمس صنارتها، عبرَ الإعلان عن الوفد الذي سيمثلها على طاولة المفاوضات في الناقورة، ليتبيّن بأنها رفعت مستوى التمثيل من عسكري – تقني، إلى سياسي من الوزن الثقيل، إذ سيضمّ الوفد المستشار السياسي لرئيس حكومة العدو، رؤوفين عازار، ورئيس المنظومة السياسية في وزارة الخارجية الإسرائيلية، ألون بار. وعازار ليس مستشاراً وحسب، بل هو يرأس شعبة السياسة الخارجية في رئاسة حكومة العدو، التي تنسّق التخطيط السياسي الإستراتيجي في مجلس الأمن القومي لمصلحة “السلطة السياسية” الإسرائيلية. وهكذا تصبح الكرة بملعب الرئيس ميشال عون. مصادِر “بعبدا” أشارت إلى أن موضوع الوفد اللبناني “قيد النقاش”، وأن الرئيس عون “بدأ مشاورات في هذا المجال، وسيتحدث إلى قيادة الجيش”. المصادر نفسها أكدت لصحيفة “الأخبار” أن “لا قرار بشأن الوفد الإسرائيلي، فنحن لم نتبلغ من الأمم المتحدة أي شيء رسمي، كما لم تتبلغ منا أيضاً لأن الوفد اللبناني لم يكتمل بعد”. وبينما أكدت مصادر الجيش بأن “القرار هو حصراً بيد رئيس الجمهورية”، أشارت إلى أن “القيادة تقوم بالتحضيرات الروتينية، لجهة تجميع المعلومات عن وفد العدو، وتحضير الخرائط وكل ما يحيط بالملف”.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *