أخبارأخبار محليةاخبار سريعةالرئيسية

الحياد أو الفوضى… والضّغط الدولي!

جاء في وكالة “أخبار اليوم”:

الحياد الآن أو الفوضى. هذا هو الوقت الأدقّ للتوجّه نحو تطبيق حياد لبنان، إذا أخذنا في الاعتبار أن لا مجال لإعادة إنعاش المبادرة الفرنسية، التي رغم كلام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قبل أسبوع، والمُهَل التي وضعها، إلا أنها سُحِبَت من التداوُل اللّبناني الجدّي كما يبدو، ليُحتفَظ بها من باب الشكليات العامة فقط.

لا حكومة ضمن المُهَل التي طلبها الرئيس الفرنسي، أي بين أربعة وستّة أسابيع، وهو ما كان سيجد ترجمته في فترة ما بين 25 الجاري، و8 تشرين الثاني، فيما مفاوضات الترسيم الحدودي جنوباً لن تكون بالسرعة المطلوبة دولياً، انطلاقاً من معطيات كثيرة، وهو ما قد يقود الى أعنف ضغط دولي على لبنان، يبدأ في ربيع عام 2021، مهما كان إسم رئيس “البيت الأبيض” الخارج من صناديق اقتراع الإنتخابات الرئاسية الأميركية.

الضّغط الدولي على لبنان قد لا يكون إقتصادياً ومالياً فقط مستقبلاً، وقد يشمل مطالب سياسية هذه المرّة، تحت طائلة كوارث أمنية. وهو ما يعني أن الإسراع الى الارتماء في عالم الحياد هو أكثر ما يُطلَب العمل عليه في الوقت المستقطع الآن، قبل تجهيز الأوراق الإقليمية والدولية في مرحلة ما بعد الإنتخابات الأميركية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *