أخبارأخبار عالميةاخبار سريعةالرئيسية

المرصد: ارتفاع عدد قتلى مرتزقة تركيا بمعارك ناغورني كاراباخ

صرح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بأن الموافقة على خطة ضم القدس والأراضي الفلسطينية، تعتبر إهانة لصلاح الدين الأيوبي.

وقال أردوغان: “إن من يشرعن الاحتلال الإسرائيلي، ويوافق على خطة ضمه للقدس والأراضي الفلسطينية، ولا يعترف بحق إخوتنا الفلسطينيين، يهين صلاح الدين الأيوبي“.

جاء ذلك في رسالة من الرئيس أردوغان إلى “ندوة صلاح الدين الأيوبي” بالعاصمة أنقرة، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء “الأناضول” الرسكية التركية.

ووصف أردوغان، صلاح الدين الأيوبي، بأنه “قائد عاشق للقدس”، وأن “مكانته كبيرة ليس في قلوب المسلمين فحسب، بل حتى عند أعدائه“.

وأكد أردوغان أن “الأمانة الأكبر التي تركها لنا صلاح الدين الأيوبي، هي القدس القبلة الثانية للمسلمين، بعد تحريرها من الصليبيين وإحلال السلام فيها”، بحسب الوكالة.

وأشار أردوغان إلى أن نصرة القدس، وإجلالها والغيرة عليها “واجب كل مسلم”، وشدد على أهمية عقد ندوة باسم صلاح الدين الأيوبي، حول القدس، في فترة كثرت فيها خطوات التطبيع مع إسرائيل.

وفي سياق متصل، تعتزم الحكومة التركية إرسال دفعة جديدة من المرتزقة السوريين إلى أذربيجان، إذ من المرتقب وصول المئات خلال الساعات والأيام القليلة المقبلة.

وكان المرصد قال في وقت سابق إنه رصد استمرار الشركات الأمنية التركية والمخابرات التركية في عمليات نقل وتدريب أعداد كبيرة من عناصر الميليشيات الموالية لأنقرة في القتال إلى جانب أذربيجان.

 وبلغ عدد المرتزقة السورين المرسلين إلى أذربيجان نحو 1200 مسلح، غالبيتهم من المكون التركماني السوري، وينتمون إلى فصيلي “السلطان مراد” و”العمشات“.

وأقحمت أنقرة “مرتزقة الفصائل السورية الموالية لها” بشكل كبير في معارك تلال ناغورني كاراباخ المتصارع عليها بين أذربيجان وأرمينيا، بعد أن قالت لهم بأن دورهم سيقتصر على حماية حقول النفط والحدود في أذربيجان، بحسب المرصد.

وعلى الرغم من أن أذربيجان، حليفة تركيا، نفت وجود مرتزقة سوريين، فإن الدلائل تزايدت بشأن وجود هؤلاء وانخراطهم في المعارك. وأعربت كل من الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا عن قلقها من دور مرتزقة تركيا في النزاع.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن هناك معلومات مؤكدة تفيد بإرسال تركيا مرتزقة لدعم أذربيجان في صراعها ضد أرمينيا، مشيرا إلى أن هذا التطور ينذر بتصعيد خطير في الصراع الدائر بإقليم ناغورني كراباخ.

ويقع الإقليم في قلب أراضي أذربيجان وعاصمته سيتبان كيرت، لكنه يخضع لسيطرة الأرمن منذ الحرب التي اندلعت بداية التسعينيات. ويقطن الإقليم نحو 150 ألف نسمة، ويمثل الأرمن حاليا نحو 95 بالمئة من عددهم.

وأعلن الإقليم عام 1992 انفصاله عن أذربيجان من دون أن يحظى ذلك باعتراف أي دولة حتى أرمينيا، لكن الأخيرة لا تبخل في تقديم الدعم له.

Skynews

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *