أخبارأخبار محليةاخبار سريعةالرئيسية

الاجواء التفاؤلية تلاشت… ماذا عن مهلة ماكرون؟

جاء في وكالة “أخبار اليوم”:

تلاشت اجواء التفاؤل التي سادت امس عن اعلان الحكومة اليوم، فقد زار الرئيس المكلف مصطفى اديب قصر بعبدا، لكنه فضّل التريث، فلم يقدّم تشكيلته الحكومية الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون  واقتصر اللقاء  على التشاور.

وقد اتفق الرئيسان على أن يجري كلّ منهما جولة اتصالات لتأمين أوسع تغطية سياسية ونيابية للتشكيلة الحكومية قبل إصدار مراسيمها.

فهل سقطت مهلة الـ15 يوما التي حددتها المبادرة الفرنسية، ام ان هذا التريث لن يتجاوز الايام المعدودة، لتعود تلك المبادرة وتسلك المسار الذي حدده الرئيس ايمانويل ماكرون؟!

هل يعد ماكرون لمؤامرة ضد لبنان؟!

وفي حين يحاول كل فريق ان يتهم الآخر بالتعطيل والعرقلة، استغرب مصدر في تيار “المستقبل” تحميل المبادرة الفرنسي  معان ليست موجودة اساسا، سائلا: هل يعد ماكرون لمؤامرة ضد لبنان، هل سيقف الى جانب السُّنة على حساب الآخرين؟!

واضاف عبر وكالة “أخبار اليوم”، ما حصل هو العكس تماما، حيث ان رؤساء الحكومات السابقين تلقفوا المبادرة وتعاملوا بايجابية تامة وتسهيل مطلق، لم يضعوا اي شرط انطلاقا من دقة المرحلة، ولان المطلوب اليوم هو تنفيذ المبادرة كونها الفرصة الاخيرة ، لا بل نافذة لتأمين بعض الاستقرار ووقف التدهور.

ودعا المصدر الاطراف الموجودة في السلطة الى القبول بالخروج من الحكم ولو على الاقل لفترة قصيرة، مشددا على ضرورة ان يكون الجميع سواسية، في هذا الاطار.

حكومة مستقلة بقرارها

ونفى المصدر ان يكون اديب محسوبا على رؤساء الحكومات السابقين، قائلا: وان كان الامر كذلك  فان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، من حصة الفريق الآخر بالكامل! واضاف: على اي حال  لا يجوز للوزراء ان يكونوا من حصة هذا الفريق او ذاك!

وردا على سؤال، اعتبر المصدر ان حكومة الرئيس حسان دياب حظيت بالغطاء السياسي بالكامل، لكنها فشلت، لان التدهور وصل الى الحدود القصوى، مع العلم ان الطرف الذي اتى بحكومة دياب لم يعرف كيف ينجحها. وشدد على ان الوضع اليوم اختلف، لان المطلوب حكومة قادرة ان تستقل في قرارها دون ان “يمسكها باذنها” الطرف الذي اتى بها.

الشارع السني

وعن زيارة الرئيس اديب الى بعبدا، وصف المصدر ما جرى اليوم ب”المسرحية”، مستبعدا ان يحصل تعديل على طرح الرئيس المكلف، قائلا: اديب هو جزء من المبادرة الفرنسية. وقال: اذا اراد فريق رئيس الجمهورية وحزب الله نسف المبادرة الفرنسية، فقد يدفعا اديب الى الاعتذار، لكن السؤال: هل يستطيع هذا الفريق الذي يملك الاكثرية النيابية ان يشكل حكومة بمفرده، لقد حاول وفشل.

وحذر المصدر من انه في حال سقطت المبادرة الفرنسية، فان الغطاء السني الذي منح للرئيس اديب لن يمنح لاي شخصية اخرى!

وعن اتهام الحريري بانه متحكم بالشارع، اجاب المصدر: الحريري في السنوات الاخيرة سار بتسويات لم ترض طائفته، وبالتالي هو لا يتحكم بأي شارع.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *