أخبارأخبار محليةاخبار سريعةالرئيسية

هل حزب الله في وارد التفريط بعلاقته مع الرئيس الفرنسي؟ (الشرق الأوسط)

رأت مصادر سياسية مواكبة للاتصالات الجارية لتشكيل الحكومة الجديدة أن حزب الله الذي يتموضع حالياً تحت عباءة رئيس مجلس النواب نبيه بري ليس في وارد التفريط بعلاقته مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي حصر جدول أعمال الحكومة بالملف الإصلاحي الاقتصادي والمالي وارتأى تأجيل الشق السياسي من الأزمة الراهنة إلى وقت لاحق.

 

وقالت لـ”الشرق الأوسط” إن حزب الله يبدي كل بادرة حسن نية لإنجاح مهمة الرئيس المكلف مصطفى أديب رغبة منه بتوجيه رسالة إلى ماكرون يعكس فيها استعداده لتطوير العلاقة معه، طالما أن باريس لم تنضم حتى إشعار آخر للولايات المتحدة الأميركية وعدد من الدول الأوروبية التي لا تميّز بين جناحي الحزب أكان عسكرياً أو مدنياً.

 

وأوضحت المصادر أن الحزب وإن كان لا يريد التفريط بعلاقته مع حليفه رئيس الجمهورية ميشال عون، وبالتالي يحرص على مراعاته، فإنه في المقابل لن يغض النظر عن دور الرؤوس الحامية بداخل فريقه السياسي التي تقوم بالتحريض لعلها تتمكن من تحسين شروطها في التسوية، مع أنها تدرك أن ماكرون مع تواري الأحزاب عن الحضور في الحكومة الإنقاذية.

 

وأكدت أن حزب الله قد يضطر للتدخل في الوقت المناسب، ويقول لهؤلاء الرؤوس الحامية من خلال عون: كفى وما عليكم إلا السير في التسوية التي وضع ماكرون خطوطها العريضة بالتفاهم مع القيادات السياسية التي التقاها في قصر الصنوبر والتي أبدت استعدادها لتوفير الغطاء السياسي لحكومة أديب من دون أن تشارك فيها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *