أخبارأخبار محليةاخبار سريعةالرئيسية

أديب يحوط إتصالاته بشأن التأليف بالسرّية التامة.. اختار آلية خاصة به لم يعتمدها احد من قبل

توقع القطب عبر “الجمهورية”، ان توضع “لمسة فرنسية” على حكومة مصطفى أديب، مرجحاً ان تضمّ وزراء اختصاصيين يعكسون في تركيبتهم نوعاً من الاستقلالية، انما مع نكهة سياسية.

 

كذلك، رجّح ان تكون الحكومة الجديدة نسخة معدّلة عن حكومة حسان دياب، في اتجاه الاستعانة باختصاصيين مجرّبين، وتأمين غطاء دولي عبر المظلّة الفرنسية.

 

وأكّد، انّ وزارة المال ستبقى في حوزة المكون الشيعي، “وبالتالي فإنّ النقاش قد يتركّز على طبيعة الشخصية الشيعية التي ستتولاها وليس على هويتها”.

 

وفي الوقت الذي يحوط الرئيس المكلّف إتصالاته في شأن التأليف بالسرّية التامة ومن دون اي ضجيج، تغزو الساحة السياسية التشكيلات الحكومية الافتراضية اليتيمة التي لا يتبناها أحد علناً. وقالت مصادر مطلعة لـ”الجمهورية”، انّ بعض المستوزرين درجوا على نشر تشكيلات وزارية عبر وسائل التواصل الإجتماعي، وتورط في نشرها بعض المواقع الالكترونية.

واوضحت المصادر، انّ صمت الرئيس المكلّف مردّه الى انّ الرجل اختار آلية خاصة به في التأليف لم يعتمدها احد من قبل. فهو لم يطلب الى اليوم من أي طرف اي اسم بعد.

 

واكّدت مراجع عليمة ومعنية، انّ “بيت الوسط” لم يتدخّل الى اليوم مع الرئيس المكلّف، “فلا هو طلب منا شيئاً ونحن لم نطلب منه اي خطوة”، حسبما قالت مصادر “بيت الوسط” لـ “الجمهورية”، مضيفة: “انّ الحديث عن لقاءات يجريها في “بيت الوسط” هو من خيال البعض المهووس بما يدور من حوله، ساعياً الى تسويق سيناريوهات وهمية لا اساس لها من الصحة”.

المصدر: الجمهورية

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *