أخبارأخبار محليةاخبار سريعةالرئيسية

الرياشي: لا أمل أن يقف العهد “على أجريه”

أشار الوزير السابق ملحم الرياشي إلى أنّ “الطريقة التي تتم فيها مقاربة الأمور في لبنان لا يمكنها أن تكون بحجم زلزال هيروشيمي دمّر بيروت، مستبعداً في حديث عبر “صوت كل لبنان” ان تكون الحكومة الجديدة بحجم الكارثة“. 

واعتبر الرياشي أنّ الإدارة السياسية في لبنان ترفض الإصلاحات بسبب الشح في رجالات الدولة، مشددا على أنّ المطلوب هو حكومة مستقلة حيادية تطبق “أجندة الرئيس ماكرون” وتحمل فيها إصلاحات وانتخابات نيابية مبكرة محددة التاريخ.

ورأى انه على الحكومة ان تقوم بما يصلح لتقديم صورة لبنان بشكل افضل للعالم العربي والغربي لضخ الأموال من جديد، وقال: “الرئيس الفرنسي علق الأبحاث الاستراتيجية المتعلقة بنظام جديد للبنان بانتظار الإصلاحات وضخ الأموال“.

وشدد على تأييد العلمنة المطلقة وفصل الدين عن الدولة وليس الذهاب نحو دولة مدنية بالشكل الذي تطرح فيه، لافتا الى ان الوصول الى الدولة العلمانية يحتاج الى صياغة جديدة ومعمّقة لادارة التنوع في لبنان.

وأكّد أنّ “القوات غير نادمة على اتفاق معراب ولا على المصالحة إنّما هي نادمة على تخلّي 14 آذار عن ترشيح سمير جعجع لرئاسة الجمهورية في مقابل تمسّك قوى 8 آذار وحزب الله بميشال عون“.

الرياشي أشار الى ان “لا أمل بعد مرور 4 سنوات بأن يقف العهد “على اجريه” فهو متصدع. وأضاف: نتمنى ان يقدم الرئيس المكلف مصطفى اديب شيئا للبنان في هذه المرحلة، مؤكدا عدم مشاركة القوات اللبنانية في الحكومة ولا حتى في تسمية الوزراء وهي سوف تمارس ديمقراطية فصل السلطات“.

وعن الحياد وأهميته، لفت الرياشي إلى أن “الحياد البطريركي هو القبة الحديدية التي تحمي لبنان وهو مرحلة أساسية إيجابية لتحصين البلد وابعاده عن صراع الفيلة القائم والى تزايد في المنطقة“.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *