أخبارأخبار محليةاخبار سريعةالرئيسية

فريق ماكرون يتفوّق عليهم… “نعرف اللبنانيين أكثر منكم”

كتب ريكاردو الشدياق في موقع mtv:

ذكيٌّ جداً الفريق الإستشاري للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. هذا الفريق أخذَ مداه في دراسة الأرضيّة في لبنان منذ الإستقلال حتّى العام ٢٠٢٠، قبل وبعد زيارة رجل الإليزيه إلى بيروت عقب انفجار المرفأ.

“نعرف اللبنانيّين أكثر من السلطة الحاكمة، ونعلم أكثر منها أيضاً بما يشعر وماذا يُريد الرأي العام في لبنان”، تقول أوساط دبلوماسيّة فرنسيّة لموقع mtv، جازمةً أنّ “طبيعة الزيارات التي سيقوم بها الرئيس الفرنسي، وأهمّها اللقاء الذي سيجمعُه بالسيّدة فيروز وجولته في أرز جاج وغيرها من الزيارات التي لم يُعلَن عنها وبعضها سيحصل بشكل فُجائيّ في لحظته، كلّها خطوات مدروسة جيّداً في الإليزيه بعدما تعهّد الفرنسيون بأنّ طريق الحلّ في لبنان سيمرّ بهم”.

وفي حين وقعت القيادات السياسيّة في فخّ بدء توزيع الحصص الوزاريّة قبل إعلان سعد الحريري عدم ترشّحه لرئاسة الحكومة، وفقاً للأوساط، كانت القيادة الفرنسيّة في حالة تعبئة من أمرها لأنّ الزيارة الثانية لن تُشبه الأولى، حيث سيرفع ماكرون سقف كلامه في وجه المنظومة الحاكمة وسيدعوها إلى التّنحّي عن السلطة وعن الجلوس على طاولة الحكومة بعدما أثبتت فشلها الإداري والسياسي والإقتصادي، وإخلاء الساحة للشعب اللبناني ومَن يُمثّله فعلاً ليُقرّر مصيرَه في الذكرى المئويّة الأولى لتأسيس لبنان الكبير”.

“منحنا هذه الطبقة فرصاً كثيرة لكنّها أخلّت بهذه الثقة ولم تُمارس الكذب على شعبها فحسب بل علينا وعلى المجتمع الدوليّ عندما سقطت في امتحان “سيدر ١”، إلى أن تسبّبت الأنانيّات بإفلاس الدولة”. بإستياءٍ شديد تُعبّر الأوساط الفرنسيّة عن سقوط السلطة، على اعتبار أنّها “فقدت كلّ عامل قوّة ولم تعد مؤهّلة لتأليف مجلس وزراء جديد شفّاف وإصلاحي، لذلك ستُطلق فرنسا عنان المباشرة في اختيار أسماء مستقلّة جديدة من المجتمع المدني وتتمتّع بالثقة، كلّ في ميدان عملِه، بهدف تولّي حقائب وزاريّة في حكومة مستقلّة مصغّرة تحت سقف التوازن الطائفي في لبنان”.

بعد ٤ آب، تغيّر كل شيء. وبعد عودة ماكرون، معادلة جديدة ستُبصر النور، أيّ معادلة؟ وكيف سيتمّ إقناع “حزب الله”؟… “إنتظروا وواكبوا الحنكة الفرنسيّة كيف ستعمَل” تختم الأوساط.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى