أخبارأخبار محليةاخبار سريعةالرئيسية

عشيرة آل زعيتر ترد على جميل السيد: حملة رخيصة

صدر عن عشيرة آل زعيتر البيان الآتي:

لم يفاجئنا النائب جميل السيد كعادته ممارسة السياسات الهدامة على صعيد الوطن والامن وكل ما يتصل بمؤسسات الدولة، خدمة لمصالحه الشخصية وأحلامه وأوهامه بالسيطرة على الامن والقضاء كما حصل بمرحلة سابقة ادى فيها هذا السطو الى تحويل لبنان من نظام ديمقراطي الى نظام بوليسي يخدم أهواء النائب السيد الشخصية.

هذه السياسة العبثية أوصلت جنوح اللواء السابق الى استهداف منطقة البقاع وتحديدا بعلبك التي لم ترَ منه الا الركوب على أصواتها ليس لخدمة شعبها المحروم بل من اجل استهداف عائلاتها عبر زجها بشكل او بآخر بانفجار مرفأ بيروت وإيحاء السيد عن علاقة للنائب زعيتر ونجله بشحنة الأمونيوم التي وصلت قبل ٧ سنوات الى لبنان وبقيت على أرض المرفأ برعاية وعناية وعلم السيد الذي تربطه علاقات حلف وتنسيق مع الأجهزة المعنية بالمرفأ المرتبطة بفريق سياسي معين يشغل اللواء منصب مستشار امني وقضائي له وصولا الى اعطائه حق المشاركة بترشيح اسماء عددا من الوزراء بالحكومة المستقيلة ابرزهم لهم علاقة بالوصاية على الامن والقضاء وحتى مجلس الدفاع الأعلى.

واليوم يمعن النائب السيد بحملة رخيصة على عائلة كبيرة من اهل البقاع ولبنان لها ما لها من تاريخ وحاضر بالدفاع عن لبنان وسيادته وتعتبر خزان للشهداء على مساحة كل الوطن بالدفاع عن كرامته بوجه الاحتلال الصهيوني والتكفيري ومن يقدم الدم والتضحيات لن يكون يوما على نفس الخط مع من يلهث بالعبث والفجور والسياسي من اجل تعويض مالي تعود السيد على قبضه سابقا ثمن قوانين انتخابية وابتزاز امني طال الكثير من الافرقاء السياسيين في لبنان.

ان نجل الوزير زعيتر المحامي محمد اختار ان يكون محاميا مدافعا عن الحق والعدالة وليس امتهن هذه المهنة ليكون صاحب اسهم كبيرة بمصرف خارجي، ووالده الوزير زعيتر اختار ان يكون بموقع الدفاع عن بعلبك بكل زمان بمواجهة الاحتلال الصهيوني والتكفيري وبوجه الحرمان ولم يتخلى عنها يوما ولم يهرب منها الى منطقة اخرى لكسب مقعد نيابي.

وأخيرا وليس آخرا ننصح اللواء السابق ان لا يترجم ضعفه بتكوين حيثية شعبية بمنطقة بعلبك بهدف ترؤس لائحة انتخابية يعتقد واهنا انها ستصل به الى حيث يطمح ويحلم عبر استهداف عائلة زعيتر كما استهدف غيرها من عائلات المنطقة سابقا عبر دعوته وتحريضه العلني للأجهزة الأمنية بسفك دمها بذريعة حوادث فردية ونسي السيد ان هذه الأجهزة هي من ابناء المنطقة وضنية على حماية اهلها الذين يعتبرون ان الجيش ومؤسسات الدولة كما المقاومة دمهم واحد بمواجهة العدو والخارج على القانون ولن يسمحوا لأمثال السيد ان يتاجر بدمهم وامنهم وكرامتهم ووضعها ببازار الابتزاز المالي والسياسي الذي يمارسه اللواء السيد

وللحديث تتمة.

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *