أخبارأخبار محليةاخبار سريعةالرئيسية

هل تتكرّر السيناريوهات الأوروبية في المستشفيات اللبنانية؟

كتبت “المركزية”:

تحت ثقل الأزمة الاقتصادية ترزح المستشفيات، محاولةً الحفاظ على الحدّ الأدنى من نشاطها بعد عجز الدولة عن تسديد مستحقاتها، لكن لم يكن ينقصها سوى ضربة المرفأ التي هدمت 4 منها وأدّت إلى تخطي قدرتها الاستيعابية مع استنزاف مخزونها من المستلزمات والمعدّات الطبية، ليتزامن هذا الحدث مع الارتفاع المقلق في عداد الإصابات بفيروس “كورونا” ما دفع الاختصاصيين إلى التنبيه من تكرار السيناريوهات الأوروبية في المستشفيات اللبنانية مع العلم أن قدرات الأولى تتخطى بأشواط تلك المتوافرة محلّياً. فهل من خطوات للمستشفيات في اتّجاه الاستعداد لمواجهة تفشي الوباء؟

نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون أوضح لـ “المركزية” “تخصيص 30 مستشفى خاص مبدئياً وأقسام لاستقبال مرضى “كورونا”، ومجموع الأسرّة فيها 500 (مع العناية الفائقة). ومن الصعب على المستشفيات أن تتجهز أكثر لمواجهة “كورونا” لأن ذلك يتطلب استثماراً وتكاليف كبيرة في حين أن وضعها المالي مأزوم جدّاً ولا يسمح بذلك”.

على خطّ آخر، ووسط تدفق المساعدات والهبات الخارجية لا سيما الطبية من الدول المانحة لمساعدة لبنان على تخطّي تبعات انفجار المرفأ، أشار هارون إلى أن “كلّ المساعدات التي تتلقاها المستشفيات راهناً عينية أي مستلزمات طبية، وتوزّع على المتضررة من الانفجار وتلك التي استقبلت الجرحى، وهذه لا تحلّ حتماً مشكلة المستشفيات لأنها أكبر بكثير من حاجتها”.

ولفت إلى أن “المستشفيات استجابت لتوصية وزارة الصحة باستقبال جميع جرحى الانفجار، إلا أن كلفة طبابة الـ 6000 جريح تتراوح ما بين الـ 25 والـ 30 مليون دولار، والأكيد أن هناك صعوبة في تسديد الدولة هذا المبلغ مع علامات استفهام حول توفّر الأموال لتسديد هذه المبالغ في وقت قريب إلا إذا جاء دعم خاص بالجرحى، من هنا نحن بحاجة إلى هبات مالية خارجية لإنقاذنا ليس فقط عينية، على أمل الحصول على هذا النوع من الدعم”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى