أخبارأخبار محليةاخبار سريعةالرئيسية

الاحدب: الاعتداء على الطبيب عمل استفزازي

اعتبر النائب السابق مصباح الاحدب في بيان، أن “الإعتداء الذي حصل على طبيب يقوم بواجبه في مستشفى الشفاء من قبل بعض عناصر الجيش عمل استفزازي وغير مقبول”، مشيرا إلى أنها “ليست المرة الأولى التي يحصل فيها اعتداء من قبل عناصر من الجيش على مواطنين مسالمين”، مستغربا “كيف يعتدون بوحشية على طبيب يقوم بواجبه في إنقاذ جريح من الموت”.

وقال: “يجب أن يوضع حد لهذه التجاوزات، لا سيما وأننا نرى أن الجيش اللبناني يغض النظر عن بعض الجهات المسلحة لأنها تابعة للسياسيين الذين يعطون الأمر والغطاء للجيش ليتصرف بهذه الطريقة مع المواطنين”.

أضاف: “قائد الجيش يجب أن يضع حدا لهذه التصرفات الميليشياوية من قبل بعض العناصر، ويجب أن يكون هناك عقاب حقيقي لكل مرتكب ولا يجوز لأحد أن يسمح لنفسه، وعبر اي غطاء ممنوح له من السياسيين، اعتبار طرابلس بيئة حاضنة للتكفير والعنف مستباحة، وأهلها قابلين للضرب والذل والسجن”.

وتابع: “منذ أيام استشهد الشاب فؤاد السمان في طرابلس، وكان من الممكن أن يستشهد أي شاب آخر من شبان المدينة، فأين أصبحت التحقيقات والى أي نتيجة خلصت؟ من اعتذر من أهل المدينة؟ لا احد، لأن هناك غطاء سياسيا”.

وأردف: “نحن نتمنى عليك يا قائد الجيش ألا تقع بفخ وضع الجيش بمواجهة أهله، لا سيما وان هناك من يحاول جره ليكون تابعا لأطراف سياسية محددة، واذا حصل ذلك فسيتحول الجيش لا سمح الله الى جيش “شبيحة” حينها لن يرحمك التاريخ ولن يرحمك الشعب. وضعنا اتكالنا عليك لتضع حدا لهذه التجاوزات، فيما مهمتك هي أن تحمي المواطنين وليس المجموعات المسلحة التابعة للسياسيين. والمفروض أن يكون هناك خطوات واضحة واعتذار عن هذه التجاوزات المتكررة والمستمرة، فالمصالحات الإعلامية لا تجدي نفعا”.

وختم: “أتوجه للمواطنين في طرابلس بالقول، مشكلتكم ليست مع الجيش اللبناني انما مع السياسيين الذين يغطون الجيش ويوجهون له الاوامر ليتعامل مع مدينتكم على انها بيئة حاضنة للتكفير، وطالما انكم لا تقفون بوجه مخططاتهم وتتركونهم ليتفاوضوا باسمكم مع العسكر، فستبقى التحقيقات مميعة فيما دماء شبابنا ضائعة، وفي النهاية أنتم ستدفعون الثمن ان لم تضعوا لهؤلاء السياسيين حدا”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *